الكتب السماوية السابقة محفوظة الكتب السماوية جميعها منسوبة إلي الله فيقال لماذا تعهد الله بحفظ القران الكريم ولم يتعهد بحفظ الكتب السماوية السابقة؟؟ أليس هذا يتنافي مع عدل الله وحكمته.وكثيرا ما يتردد هذا السؤال من الذين قالوا (إنا نصاري) وبالتالي يقولون نحن نؤمن بعدل الله وحكمته بان الكتب السابقة محفوظة !! عكس المسلمون الذين لا يؤمنون بعدل الله وحكمته فينسبون لله عدم الحفظ للكب السابقة !! وللإجابة عن السؤال: كثيرا من الناس يقول إن أية الحفظ للقران الكريم هي (إنا نحن نزلنا الذكر وانأ له لحافظون) بينما الآية الصحيحة لحفظ القران الكريم هي (لاّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) وحقيقة لا يعلمها كثيرا من الناس إن القران الكريم هو الكتاب الوحيد كلام الله معني ولفظا من الله لا دخل لرسول مرسل ولا لملك مقرب فيه شئ !! إما الكتب السابقة فهي كلام الله معنـــي فقط واللفظ من النبي أو الرسول !! فما كان لله وحده تعهد بحفظه ! قال تعالى: (لاّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) إما الكتب السابقة فهي كلام الله معني ولفظا من النبي أو الرسول وهي جميعها (ذكر) تعهد الله بحفظ وجودها ولم يتعهد بحفظها من الباطل والدليل علي وجودها قول النبي صلي الله عليه وسلم ( إنما سمي بالمهدي لأنه يهدي لأمر خفي يستخرج التوراة والإنجيل وإسفار الأنبياء) كلمة ذكر والذكر : تشمل كل ما انزله الله تعالي إلي الأنبياء جميعا بدليل: (1)(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَـــــــىَ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَآءً وَذِكْراً لّلْمُتّقِينَ) (2)قال تعالى: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مّن رّبّكُمْ عَلَىَ… رَجُلٍ مّنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتّقُواْ وَلَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ فَكَذّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالّذِينَ مـَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنـَا الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِنَآ إِنّهُمْ كـَانُواْ قَوْماً عَمِينَ) (3)قال تعالى: (قَالُواْ سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ أَن نّتّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ وَلَـَكِن مّتّعْتَهُمْ وَآبَآءَهُمْ حَتّىَ نَسُواْ الذّكْرَ وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً) (4) قال تعالى: (وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاّ رِجَالاً نّوحِيَ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ)0كل ما انزله الله تبارك وتعالى على الأنبياء فهو( ذكر)وليس ما ذهب إليه البعض إن الذكر هو فقط القران الكريم
كتبهاالامام القحطاني القحطاني ، في 17 فبراير 2012 الساعة: 05:01 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مناظرات | السمات:حقيقة
دوّن الإدراج






















